استلهمت هِيوري نيتّا رغبتها في أن تصبح ممثلة أداء صوتي يابانية بعد مشاهدتها مسلسل الأنمي «هارت كاتش بريكيور!»، وهو العمل الوحيد الذي سُمح لها بمشاهدته أثناء استعدادها لامتحاناتها. وقد شكّلت هذه التجربة المبكرة نقطة تأثير واضحة في مسارها، إذ ارتبطت لديها المتعة بالمشاهدة بوعيها المهني لاحقاً، فتحوّل إعجابها بذلك الأنمي إلى دافع مهني دفعها نحو مجال الأداء الصوتي.
سبحان الله