كان ارتقاء "إيُوفيتا" إلى مرتبة راهبة عادية أمراً بالغ النفور لدى ملكة القدس، حتى إنها أمرت بإنشاء دير القديس لازاروس لكي تتولى "إيُوفيتا" إدارته بوصفها رئيسة دير. وبذلك جرى توفير موقع ديني يليق بمكانتها داخل الحياة الرهبانية، بدل أن تبقى في مرتبة بسيطة لا تتناسب، في نظر الملكة، مع منزلتها.
سبحان الله