كتب الصحافي البريطاني ديرموت مورا، الذي عمل في صحيفة «ذا تايمز»، خطاب عيد الميلاد الحادي والعشرين للأميرة إليزابيث، قبل أن تصبح لاحقاً الملكة إليزابيث الثانية. وقد ارتبط هذا الخطاب بمرحلة مبكرة من حياتها العامة، حين كانت لا تزال أميرة شابة تستعد لأداء دورها الدستوري المستقبلي، وجاءت صياغته في سياق احتفالي يبرز مكانتها داخل العائلة المالكة البريطانية آنذاك.
سبحان الله