فاز فيلم «بيوند دريمس» بجائزة فيلم الكنيسة السويدية، وهو عمل يدور حول رجلٍ خرج لتوه من السجن ويجد نفسه ممزقاً بين الإقدام على عملية سطو وبين الانشغال بأعمال التدبير المنزلي. ويعكس الفيلم هذا التوتر الإنساني بين ماضٍ إجرامي يحاول صاحبه تجاوزه وحياة يومية بسيطة تفرض عليه اختيارات مختلفة، ما منحه حضوراً لافتاً ضمن الأعمال التي تتناول التحول الشخصي والصراع الأخلاقي.
سبحان الله