بعد حادث إطلاق النار الذي وقع في القاعدة العسكرية بتيمبي عام ١٩٩٩، طالب «المؤتمر الأفريقي القومي» بإقامة جنازة عسكرية لمرتكب الهجوم، وهو مطلب أثار جدلاً واسعاً بسبب ما يحمله من دلالة سياسية ورمزية، إذ بدا متعارضاً مع طبيعة الجريمة نفسها وما خلّفته من صدمة داخل المؤسسة العسكرية والرأي العام.
سبحان الله