اعترف منتج الأفلام كونستانتين كالسَر، الذي نال جائزة الأوسكار عن فيلمه القصير «كراشينغ ذا ووتر بارير» عام ١٩٥٦، لاحقاً بأن الفيلم كان في الأصل إعلاناً لصالح شركة نفط. ويكشف هذا الاعتراف أن العمل لم يكن مجرد فيلم قصير ذي طابع وثائقي أو تقني، بل كان مرتبطاً أيضاً بغرض دعائي تجاري، وهو ما يوضح تداخل الإنتاج السينمائي مع الأهداف التسويقية في بعض أعمال تلك الفترة.
سبحان الله