اشترى ديفيد وورك غريفيث، المعروف اختصاراً بـ"دي. دبليو. غريفيث"، منزلاً لوالدته كان قد استُخدم سابقاً بوصفه داراً لتجهيز الجنازات. وتمنح هذه الواقعة لمحة عن حياة المخرج الأمريكي المبكرة وعلاقته العائلية، إذ جمع بين رغبته في توفير مسكن لوالدته وبين اختيار عقار له تاريخ استعمال غير مألوف، ما يعكس جانباً شخصياً من سيرته بعيداً عن شهرته في مجال السينما.
