أصبح "سبوتيفاي وراپد" موضع إشادة وانتقاد في الوقت نفسه، لأنه يقدّم لـ"سبوتيفاي" دعاية مجانية فعّالة عبر نشر المستخدمين لملخصات استماعهم السنوية على نطاق واسع، ما يحوّل التجربة الشخصية إلى مادة ترويجية تنتشر تلقائياً بين الأفراد وعلى منصات التواصل الاجتماعي. ويُنظر إلى هذا الأسلوب بوصفه مثالاً على توظيف البيانات التفاعلية في بناء حضور تسويقي قوي دون الحاجة إلى حملات إعلانية تقليدية مكثفة، بينما يرى منتقدوه أنه يستفيد من حماس الجمهور لخلق انتشار دعائي مباشر وغير مباشر للعلامة التجارية.
سبحان الله