وات ذا هيل أغنية للمغنية الكندية أفريل لافين من ألبوم غودباي لولابي. تلقت الأغنية آراء نقدية متباينة إلى إيجابية من عدد من المنصات الموسيقية، ووصفتها بعض المراجعات بأنها عمل خفيف وحيوي ضمن أسلوب لافين في البوب روك.
وات ذا هيل أغنية للمغنية الكندية أفريل لافين من ألبوم غودباي لولابي. تلقت الأغنية آراء نقدية متباينة إلى إيجابية من عدد من المنصات الموسيقية، ووصفتها بعض المراجعات بأنها عمل خفيف وحيوي ضمن أسلوب لافين في البوب روك.
ستيل أغنية للمغنية الأمريكية ميسي غراي من ألبومها الأول أون هاو لايف إز، وصدرت بوصفها أغنية منفردة، وحققت حضوراً في قوائم الموسيقى بعدة دول مثل المملكة المتحدة واسكتلندا ونيوزيلندا وأيرلندا وأستراليا.
ستايل أغنية للمغنية وكاتبة الأغاني الأمريكية تايلور سويفت من ألبومها ١٩٨٩، وصدرت منفردة بعد نجاح الألبوم، وتجمع بين عناصر الديسكو والفانك بوب والبوب روك، وحققت حضوراً قوياً في قوائم الأغاني الأمريكية، كما أصبحت من أبرز أعمال سويفت في مرحلة انتقالها إلى موسيقى البوب.
سو إيموشنال أغنية للمغنية ويتني هيوستن من ألبومها الثاني ويتني، وصدرت كأغنية منفردة وحققت نجاحاً كبيراً في الولايات المتحدة ووصلت إلى مراتب متقدمة في عدة دول. صدرت الأغنية في نسخ منفردة متعددة، تضمنت أحياناً ريمكسات وتسجيلات حية وأغاني مرافقة مثل فور ذا لوف أوف يو.
داي يونغ أغنية للمغنية الأمريكية كيشا من ألبومها واريور، وقدمت بوصفها الأغنية المنفردة الرئيسية منه. تنتمي إلى الإلكتروبوب وكتبها لوكاس غوتوالد وبنجامين ليفين وهنري والتر ونيت رويس، وحققت حضوراً في قوائم عدة دول، كما أثار فيديوها المصور اهتماماً بسبب رموزه وصورته ذات الطابع الطقوسي.
بحسب كتاب «تُو كِل أ ديمُكْرَاسي» («تُو كِل إيه ديمُكْرَاسي»)، فإن الديمقراطيات حين تُضعِف أسسها الاجتماعية أو تفككها، فإنها لا تفقد تماسكها الداخلي فحسب، بل تمهّد أيضاً لقيام الاستبداد. وتقوم هذه الفكرة على أن النظام الديمقراطي لا يستمد قوته من القوانين والمؤسسات وحدها، بل من البنية الاجتماعية التي تحفظ الثقة العامة والتوازن بين الفئات المختلفة، فإذا انهارت هذه البنية أو تعرضت للتآكل، أصبحت السلطة أكثر قابلية للانزلاق إلى الحكم القسري.
كانت بعثة “زايون هيل” أول مستوطنة أوروبية مجانية في المنطقة التي تُعرف اليوم باسم كوينزلاند، وقد شكّلت خطوة مبكرة في تاريخ الاستيطان الأوروبي هناك، إذ قامت على أساس غير ربحي ومختلف عن المستوطنات المرتبطة بامتيازات تجارية أو عقابية. ويُنظر إلى هذه البعثة بوصفها جزءاً من بدايات الوجود الأوروبي المنظّم في تلك المنطقة، قبل أن تتوسع لاحقاً أشكال الاستيطان والهجرة إليها.
دافعت محطة إذاعية أسترالية عن قرارها تشغيل أغنية «بْرِنغ وَت كَنت» للمغنية «زهياني» من دون حذف أو تنقيح في ٢٠٢٤، رغم ما أثارته من جدل بسبب عنوانها الصادم ومحتواها الفجّ. ويعكس هذا الموقف تمسك المحطة بخيار بث العمل بصيغته الأصلية، مع التعامل معه بوصفه مادة فنية لا تُغيَّر عند العرض، حتى عندما يثير ذلك اعتراضات تتعلق بالذوق العام أو بملاءمة المحتوى للبث الإذاعي.
كانت أغنية “دونت لِت مي وِيت تُو لونغ” لجوّج هاريسون، العضو السابق في فرقة “ذا بيتلز”، تُوصف بأنها “أغنية منفردة لم تصدر قط”، إذ جرى التعامل معها بوصفها عملاً كان مرشحاً لأن يكون أغنية منفردة مستقلة، لكنه لم يُطرح فعلياً بهذه الصفة. ويعكس هذا الوصف مكانة الأغنية ضمن أعمال هاريسون غير المنفردة التي بقيت مرتبطة بمشروع فني أوسع دون أن تتحول إلى إصدار منفرد رسمي.
كانت أغنية «آي دِنت رِيز ماي بوي تُو بي أ سولجَر» من الأغاني السلمية الشائعة خلال الحرب العالمية الأولى، وقد عبّرت عن موقف مناهض للحرب ودعت إلى رفض تحويل الأبناء إلى جنود. وانتشرت هذه الأغنية في ذلك الوقت بوصفها جزءاً من الثقافة الشعبية التي عكست قلق كثيرين من أهوال الحرب وآثارها على الأسر والمجتمع، فارتبطت باسمها برسالة سلمية واضحة تدعو إلى السلام وتخفيف النزعة العسكرية.