بدأت ماري تيريزا فيدال مسيرتها الأدبية بمجموعة من الحكايات الأخلاقية المسيحية التي أُعدّت لتثقيف المحكومين والخدم، وقد اتسم هذا العمل المبكر بطابع تعليمي واضح يربط السرد القصصي بالتوجيه القيمي والديني. وتمثل هذه البداية مرحلة تأسيسية في كتاباتها، إذ يكشف اختيارها لهذا النوع من الأدب عن اهتمامها باستخدام القصة وسيلةً للإصلاح الأخلاقي والتأثير في الفئات الاجتماعية التي كان يُنظر إليها بوصفها بحاجة إلى الإرشاد والتهذيب.
سبحان الله