سجّل "سعيدو بيرهينو" هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز في مرمى "مانشستر يونايتد"، الفريق الذي كان يشجّعه. وقد جعلت هذه المصادفة إنجازه لافتاً، إذ جاء هدفه الأول أمام النادي الذي ارتبط به وجدانياً بوصفه فريقه المفضل.
سجّل لاعب «نيويورك رينجرز» مايك أليسون هدفه الأول في دوري الهوكي الوطني «إن إتش إل» عام ١٩٨٠ من أول تسديدة له على المرمى في مسيرته، وهو إنجاز نادر يعكس بداية موفقة في مشاركته الاحترافية الأولى.
أحرز يون دو-يونغ هدفه الأول مع فريق دايجون هانا سيتيزن بعد ٥٠ ثانية فقط من انطلاق المباراة أمام غوانغجو إف سي، في بداية سريعة عكست حضوره المبكر في اللقاء. ويُعد هذا الهدف الأول له مع الفريق محطة لافتة في مسيرته مع النادي، إذ جاء سريعاً جداً ليمنحه بداية هجومية واضحة ويضع اسمه على قائمة الهدافين منذ الدقائق الأولى.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
على الرغم من أن فطر «بانوس كونكاتوس» ينتج أبواغه على خياشيم، فإنه يُعدّ أقرب صلةً إلى الأنواع التي تمتلك مسامّاً في أسطحها السفلية، لا إلى الفطريات ذات الخياشيم التي يشبهها في البنية الظاهرة. ويعكس ذلك أن التصنيف الفطري لا يعتمد دائماً على الشكل الخارجي وحده، بل على العلاقات التطورية الأعمق التي قد تكشف عن قرابة بين أنواع تبدو مختلفة في المظهر.