بثّت إحدى محطات التلفزيون في ولاية "رود آيلاند" برامجها لمدة ١٤ شهراً فقط، ثم توقفت عن البث ٢٦ عاماً كاملة قبل أن تعود إلى الهواء من جديد. وتُعدّ هذه الفترة الطويلة من الانقطاع ثم الاستئناف مثالاً نادراً على بقاء اسم المحطة حاضراً رغم غيابها عن المشهد الإعلامي كل تلك السنوات، إذ انتقلت من تشغيل قصير الأمد إلى عودة متأخرة بعد أكثر من ربع قرن.
سبحان الله