عازف التأليف الموسيقي التشيكي "يان ريخليك" كان يعزف على الطبول في أوركسترا الجاز التابعة لـ"كارل فلاش"، وهو ما يوضح صلته المبكرة بالمشهد الموسيقي الجازي في تشيكيا قبل أن يبرز بوصفه مؤلفاً موسيقياً.
كان كريستيان غيدلوند يعزف على الطبول في فرقة الروك «شوغرلم فيري» حتى وفاته عام ٢٠١٣، وقد ارتبط اسمه بالفرقة بوصفه أحد أعضائها البارزين في المرحلة التي سبقت رحيله. وشكّل وجوده خلف الطبول جزءاً من هوية الأداء الموسيقي للفرقة، قبل أن ينتهي هذا الدور بوفاته في ذلك العام.
تعرّض بوب براير، عازف الطبول في فرقة «ماي كيميكال رومانس»، لحروق من الدرجة الثالثة في ذراعيه وساقيه أثناء تصوير الفيديو الموسيقي لأغنية «فيموس لاست ووردز». وتُعد هذه الإصابة من الحوادث التي قد تقع في مواقع التصوير حين تُستخدم مؤثرات أو ظروف إنتاج تتطلب احتياطات صارمة، وقد أثّرت في سير العمل المرتبط بالعمل المصوَّر للأغنية.
حلّ عازف الطبول الإنجليزي "كريس تاونسون" محل "كيث مون" في جولة فرقة "ذا هو" داخل المملكة المتحدة عام ١٩٦٧، بعد أن تعذّر استمرار الأخير في المشاركة. ويُعدّ هذا الاستبدال من الوقائع المرتبطة بتاريخ الفرقة خلال سنواتها المبكرة، حين كانت تبدّل بعض عناصر عروضها الحيّة وفق الظروف الطارئة، مع بقاء حضور "مون" شديد الارتباط بهويتها الموسيقية.
كان منزل نشأة عازف الطبول في فرقة "بيتلز"، رينغو ستار، في "ويلش ستريتس" بمدينة ليفربول، مهدداً بالهدم تقريباً خلال عقد ٢٠٠٠، قبل أن تبرز أهميته بوصفه جزءاً من الذاكرة المرتبطة بتاريخ الفرقة ومكانتها الثقافية. وقد أثار احتمال إزالة هذا المنزل اهتماماً واسعاً، لأن الموقع يرتبط بأحد أعضاء "بيتلز" الذين أسهموا في صنع حضور عالمي استثنائي للموسيقى البريطانية.