في فترة من خمسينيات القرن العشرين، كان نادي "إنجلوود" للغولف مملوكاً بالاشتراك بين أربعة من أشهر الكوميديين، في واقعة تعكس تقاطع عالم الترفيه مع الأندية الاجتماعية الخاصة في تلك الحقبة. وقد مثّل هذا التشارك جانباً غير مألوف من حياة بعض نجوم الكوميديا، إذ لم يقتصر حضورهم على المسرح والشاشة، بل امتد أيضاً إلى الاستثمار في مؤسسات ترفيهية واجتماعية تحمل طابعاً نخبوياً.