إنسان بحيرة رودولف، أو هومو رودولفينسيس، نوع من البشر الأوائل ضمن جنس الإنسان، عرف من بقايا أحفورية قليلة عثر عليها قرب بحيرة رودولف، المعروفة اليوم ببحيرة توركانا في كينيا. ارتبط اكتشافه بفريق بحث قاده ريتشارد ليكي وميڤ ليكي، وكان من أشهر عيناته جمجمة ذات وجه طويل ومسطح وحجم دماغ كبير نسبياً، مما أثار نقاشاً علمياً حول صلته بالإنسان الماهر وبدايات تطور جنس الإنسان. اقترحت له تسميات مختلفة قبل أن يستقر استعمال اسم هومو رودولفينسيس، ثم عززت اكتشافات لاحقة لوجه وفكين وأسنان وجود صفات مميزة لهذا النوع. وتكمن أهميته في أنه يكشف تنوعاً مبكراً في سلالة الإنسان، ويبين أن ظهور البشر الأوائل لم يكن مساراً واحداً بسيطاً، بل شبكة من الأنواع المتقاربة التي عاشت في شرق أفريقيا.