بعد أن أُصيب الملك هنري الأول ملك قشتالة، وهو في الثالثة عشرة من عمره، إصابة قاتلة بسبب بلاطة انفلتت من مكانها وأصابته أثناء لهوه مع أحد أقرانه، حاول الوصي على عرشه إخفاء خبر وفاته. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع اللافتة في تاريخ قشتالة، إذ ارتبطت بموت مبكر لملك صغير السن وتبعات سياسية استدعت التكتم في اللحظات الأولى، قبل أن يتضح الأمر وتنتقل السلطة وفق ما تقتضيه الظروف آنذاك.