قد تواجه الفتيات اللواتي كنّ جنديات سابقاً معدلات أعلى من الرفض المجتمعي مقارنةً بالفتيان الذين خدموا سابقاً في صفوف القتال، إذ تتداخل النظرة الاجتماعية إلى التجنيد مع تصورات أشدّ قسوة تجاه أدوار الإناث بعد انتهاء النزاع. ويجعل هذا الرفض عملية العودة إلى الحياة المدنية أكثر تعقيداً، ولا سيما حين يرتبط الماضي العسكري بالوصم أو التشكيك في السلوك والسمعة، ما يضاعف من صعوبات الاندماج وإعادة بناء العلاقات داخل المجتمع.