في عام ٢٠١٩، توصل بول كوسفورد وزملاؤه إلى أن سرطان الرئة كان أكثر شيوعاً بين غير المدخنين مما كان يُعتقد على نطاق واسع، وهو ما أظهر أن الإصابة بهذا المرض لا تقتصر على المدخنين وحدهم، بل قد تظهر أيضاً لدى أشخاص لم يتعرضوا للتدخين المباشر، الأمر الذي يدعو إلى إعادة النظر في التصورات الشائعة حول عوامل الخطر المرتبطة به.