تقوم «دفاعات» القتل المرتبطة بما يُعرف بالعنف الجنسي الرضائي على الزعم بأن الضحية توفيت على نحوٍ غير مقصود أثناء ممارسة جنسية جرت بالتراضي، بحيث يُقدَّم الوفاة بوصفها نتيجة عرضية لا فعلًا جنائيًا متعمدًا. ويُستخدم هذا الادعاء في بعض القضايا لتخفيف المسؤولية أو نفي القصد، لكنه يظل محل جدل قانوني وأخلاقي واسع لأن وجود الرضى لا ينفي بالضرورة وقوع ضرر مميت أو مسؤولية جنائية إذا ثبتت المخاطرة أو التعمد.