لا تتفق جميع مدارس اللاهوت الهندوسي على أن الواقع قد خُلق من العدم؛ إذ تميل بعض هذه المدارس إلى تصور الوجود بوصفه تحوّلاً أو تجلياً لما هو أزلي، لا بوصفه بداية مطلقة نشأت من فراغ. ووفق هذا المنظور، لا يكون العالم حادثاً من لا شيء، بل جزءاً من نظام كوني أقدم وأعمق من صورته الظاهرة، وهو اختلاف يعكس تنوعاً واسعاً في تفسير أصل الكون وطبيعة الوجود داخل الفكر الهندوسي.