قضى داود، وليّ عهد آخر الخلفاء الفاطميين، معظم حياته تقريباً في الأسر بعد انتقال الحكم إلى الدولة الأيوبية، وظلّ بعيداً عن أي دور سياسي فعلي طوال تلك الفترة. وقد أسهم هذا الاحتجاز الطويل في عزله عن المشهد العام، حتى أصبح وجوده مرتبطاً أكثر بصفته الوريث الشرعي لبيتٍ حاكم انتهى نفوذه، لا بصفته شخصية فاعلة في الحكم أو الإدارة.