جابت "هنريتا غارنيت" إنجلترا ضمن قافلة من العربات التي تجرها الخيول، وكانت رحلتها تُقدَّم بوصفها دعماً لرسائل السلام والحب، قبل أن تصف المجموعة لاحقاً بأنها "هيبيون" يحملون دفاتر شيكات. ويعكس هذا الوصف مفارقة بين الشعارات المثالية التي رافقت التحرك، وبين الطابع المادي أو الميسور الذي رأت فيه غارنيت تناقضاً مع صورة التمرّد والعيش البسيط المرتبطة عادةً بثقافة الهيبيز.
سبحان الله