بعد إعلان قداسته، تعرّض جسد توما الأكويني المقطوع الرأس لعملية غلي، ويُعتقد أن ذلك جرى في بعض الروايات داخل النبيذ، في إجراء كان يُستخدم أحياناً لحفظ الرفات أو التعامل معها ضمن الطقوس المرتبطة بنقلها وصونها. وتكشف هذه الحادثة عن المكانة الاستثنائية التي أُحيطت بها رفات الأكويني في العصور اللاحقة، بوصفه أحد أبرز فلاسفة ولاهوتيي العصور الوسطى، إذ اكتسب جسده بعد الموت معاملة خاصة ارتبطت بتقديسه ورفعه إلى مرتبة القديسين.