اعتُبر ألبوم «هير وي غو ذِن، يو آند آي» تأكيداً لمكانة مورتن أبيل بوصفه «ملك البوب» في النرويج، إذ ارتبط العمل باسمه على نحو عزّز حضوره في المشهد الموسيقي هناك، ورسّخ الصورة التي كوّنتها عنه أعماله السابقة. ويعكس هذا الوصف مدى التأثير الذي ناله داخل بلاده، إلى درجة أن الألبوم صار يُنظر إليه بوصفه محطة مهمة في مسيرته الفنية.
