تُعدّ الساحة الخلفية والفسحة الأمامية والشرفة في «سامويل تريدويل سكِدمور هاوس» أجزاءً تتبع شققاً سكنية مختلفة داخل المبنى نفسه، وهو ما يعكس طريقة تقسيم بعض البيوت التاريخية إلى وحدات مستقلة مع احتفاظ كل جزء بوظيفته الخاصة. وتُظهر هذه الحالة كيف يمكن أن تتوزع المساحات الخارجية في العقار الواحد بين أكثر من ساكن، بحيث لا تبقى مرتبطة بوحدة معمارية واحدة، بل تصبح عناصر مشتركة في المبنى أو مخصّصة لكل شقة على حدة.
سبحان الله