يُعدّ كتاب «هستوريا ناروْدو بولسكييغو» أولَ عملٍ حديثٍ في كتابة تاريخ بولندا، وقد بقي غير مكتمل، إلا أنّه اكتسب تأثيراً كبيراً في تشكّل التأريخ البولندي الناشئ. وقد أسهمت قيمته المنهجية وأثره الفكري في جعله مرجعاً مهماً في تطور دراسة التاريخ الوطني، رغم أنّ مؤلفه لم ينجز النص إلى نهايته.