أظهرت دراسة أُجريت عام ٢٠١٣ على يد عالم الأعصاب الأميركي تور واغر أنَّه يمكن رصد الألم الجسدي لدى الإنسان باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي «إف إم آر آي»، إذ استندت إلى تحليل أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالإحساس بالألم، ما فتح باباً لفهمٍ أدقّ لكيفية تمثيل الألم في الدماغ وإمكان التمييز بين إشاراته العصبية بوسائل التصوير الحديثة.
