أظهرت دراسة أجرتها "الخدمة الوطنية للحدائق" عام ٢٠١٣ أن منطقة "أول معركة نيوتونيا" التاريخية لا تستوفي المعايير اللازمة لإدراجها ضمن قائمة الوحدات الرسمية التابعة لها، ما يعني أنها لا تُعد موقعاً مناسباً من حيث الشروط المعتمدة للاعتراف الرسمي ضمن تلك الفئة.