يُقال إن ما يصل إلى ٧٥% من سطح كوكب «بلوتو» يجمع بين خصائص استوائية وقطبية في الوقت نفسه، وهو توصيف يعكس تنوعاً مناخياً وجيولوجياً لافتاً على هذا العالم البعيد رغم صغر حجمه وبعده الشديد عن الشمس. ويعني ذلك أن أجزاء واسعة من سطحه قد تقع ضمن نطاقات تبدو، من حيث العوامل الحرارية والبيئية، متباينة بين دفء نسبي وبرودة شديدة، وهو ما يجعل «بلوتو» من الأجرام التي تثير الاهتمام في دراسة طبيعة الأسطح الكوكبية خارج النظام الأرضي.