يُحتمل أن توماس برودي كان يتولى قيادة السفينة «إتش إم إس آرو» خلال معركة كوبنهاغن عام ١٨٠١، وليس ويليام بولتون كما جرت الإشارة إليه كثيراً في السجلات المتداولة. وتأتي هذه الملاحظة لتصحيح نسبة القيادة في واقعة بحرية تاريخية مهمة، إذ قد تعكس بعض المصادر تسلسلاً مختلفاً في أسماء الضباط الذين ارتبطوا بالسفينة في ذلك الوقت، ما يجعل هوية القائد موضع مراجعة دقيقة.