في عام ١٨٨٧، وبعد أن أمضى العالم جوزيف فالّو وفريقه ثلاث ليالٍ على قمة جبل مون بلان، استُقبلوا بالورود من قبل رئيس بلدية شامونيه وجميع سكانها، في مشهد يعكس ما حظيت به تلك الرحلة العلمية من اهتمام وتقدير محلي.