في ١٩٥١، نُقل ٢٢ طفلًا من غرينلاند إلى أسر حاضنة في الدنمارك ضمن برنامج هدفه إعادة تربيتهم بوصفهم «دنماركيين صغار»، في خطوة ارتبطت بمحاولة دمجهم ثقافياً ولغوياً بعيداً عن بيئتهم الأصلية. وقد عُدّ هذا الإجراء لاحقاً مثالاً على سياسات الاستيعاب القسري التي أثرت في هوية الأطفال وعلاقتهم بأسرهم ومجتمعهم.