تعرضت بياته أُلبريشت لمضايقات من الحكومة الألمانية الشرقية بسبب أن والديها بالتبني، فالتّر أُلبريشت ولوتّه أُلبريشت، لم يوافقا على زواجها. وقد جعل هذا الرفض حياتها الشخصية موضع توتر، في سياق كانت فيه العلاقات العائلية مرتبطة أحياناً بالاعتبارات السياسية والاجتماعية في ألمانيا الشرقية، الأمر الذي أدى إلى ضغوط إضافية عليها داخل محيطها الرسمي والأسري.