أدى فقدان هنري ستوير لعمله اليومي بسبب جائحة "كوفيد-١٩" إلى إتاحة وقت أكبر له للعمل على إنتاج الألبوم الاستوديو الأول لفرقته، «موفيس»، إذ تمكن من تكريس جهده للمشروع الموسيقي بدل الالتزامات الوظيفية المعتادة. وقد مثّل ذلك التحول فرصة عملية أسهمت في إنهاء العمل على الإصدار الأول للفرقة بصورة أكثر تركيزاً وهدوءاً.