قدّمت موكسي موديندا أولى حلقاتها في برنامج «بلو بيتر» من داخل منزلها، في تجربة لافتة عكست ظروف الإنتاج في تلك المرحلة، إذ جرى تقديم الظهور الأول خارج الاستوديو التقليدي. وقد أضفت هذه البداية طابعاً مختلفاً على دخولها البرنامج، مع الحفاظ على الصيغة التعريفية نفسها التي يقوم عليها تقديم الحلقات الأولى للمقدّمين الجدد.