كانت "ميناكو يوشيدا" تُلقَّب في فترة من الفترات بـ"ملكة الفانك"، وهو وصف ارتبط بمكانتها الفنية داخل هذا اللون الموسيقي وبقدرتها على تقديمه بأسلوب مميز جعل اسمها يحظى بحضور واضح بين محبي الفانك. ويعكس هذا اللقب تقديراً لدورها في ترسيخ ملامح هذا الاتجاه الغنائي وإبراز شخصيتها الفنية ضمنه، حتى أصبح مرتبطاً بها في سياق شهرتها الموسيقية.