أصبحت «ماري هيلي» مهتمةً بعلاج الإيمان داخل الكنيسة الكاثوليكية خلال إجازة التفرغ التي حصلت عليها في ٢٠١٤ فقط، بعد أن كانت لم تتجه إلى هذا الموضوع في وقت سابق. وقد ارتبط اسمها لاحقاً بالتحدث في هذا المجال على نطاق دولي، لكن بدايتها الحقيقية معه جاءت متأخرة نسبياً، عندما أتاح لها ذلك التوقف المؤقت فرصة التأمل والبحث في هذا الموضوع الذي صار جزءاً من اهتماماتها الأساسية.