اقترح ضابط الاستخبارات الأمريكي "هوارد باين" أن تقتحم مجموعة العمليات الخاصة السفارة الصينية في غانا أثناء انقلاب ١٩٦٦، وأن تقتل جميع من فيها. ويعكس هذا الاقتراح مدى التصعيد الحاد الذي بلغته بعض التصورات الأمنية في تلك الفترة، حين كانت التوترات السياسية والإقليمية تدفع إلى طرح خيارات شديدة العنف تستهدف مقار دبلوماسية وأفراداً داخلها، وهو ما يبرز خطورة المناخ الذي أحاط بتلك الأحداث.