استُبدلت الواجهة الأمامية لكنيسة "سانت أليساندرو" التي كان عمرها آنذاك نحو ١,٢٠٠ عام بواجهةٍ ذات طرازٍ نيوكلاسيكي في القرن ١٩، في خطوة غيّرت المظهر الخارجي للمبنى التاريخي من دون أن تمسّ قيمته الدينية والمعمارية الأساسية. وقد جاء هذا التبديل ليمنح الكنيسة ملامح أكثر انسجاماً مع الذوق المعماري السائد في ذلك العصر، مع احتفاظها بمكانتها بوصفها أحد المعالم القديمة ذات الامتداد الزمني الطويل.