كان رامي القوس والسهم السنغافوري الأكثر تتويجاً بالميداليات في "دورة ألعاب جنوب شرق آسيا" قد تعرّض لإيقافين عن المشاركة في منافسات القوس والسهم، في واقعة تعكس أن مسيرته الرياضية لم تخلُ من العقوبات والانقطاعات رغم سجله الحافل بالإنجازات. وتُبرز هذه الحالة مفارقة واضحة بين التفوق التنافسي من جهة، والالتزام بالضوابط التنظيمية والرياضية من جهة أخرى، إذ يمكن للاعب أن يحقق مكانة بارزة على مستوى الدورات الإقليمية، ثم يجد نفسه مستبعداً مرتين من المنافسة لأسباب تستدعي المنع.