أصبح السباح الأسترالي-اللاتفي "جون كونرادس"، الحائز الميدالية الذهبية الأولمبية وصاحب ٢٦ رقمًا قياسيًا عالميًا فرديًا، مديرًا لإقليم أسترالاسيا في شركة "لوريال" لاحقًا، بعد مسيرة رياضية لافتة جعلته من أبرز السباحين في عصره.
بريندان بوركِت، الحائز الميدالية الذهبية في الألعاب البارالمبية، يشغل منصب مدير مركز الأنشطة الصحية والرياضة والتمرين في جامعة "صن شاين كوست". ويجمع هذا المنصب بين خبرته الرياضية ودوره الأكاديمي في مؤسسة تُعنى بدراسة النشاط البدني وتعزيز الممارسات المرتبطة بالصحة والحركة.
بدأ "رومان بوليانسكي" الذي أحرز الميدالية الذهبية في سباق التجديف البارالمبي عام ٢٠١٦ في الشعور بأعراض مرض "سترومبيل" في سن العاشرة، وهو ما مثّل بداية مبكرة لتأثير هذا الاضطراب في قدرته الحركية. ورغم ذلك، واصل مسيرته الرياضية حتى بلغ مستوى عالميًا في التجديف البارالمبي، ليصبح اسمه مرتبطًا بالإنجاز في واحدة من أكثر الرياضات التي تتطلب قوةً وتوازنًا وتحكمًا بدنيًا عاليًا.
صرّحت البطلة الأمريكية في رمي القرص الحائزة الميدالية الذهبية الأولمبية، ستيفاني براون ترفتون، بأن الجانب السلبي في أولمبياد بكين كان تزامنه مع بداية موسم الصيد في كاليفورنيا، وهو ما جعلها ترى أن المشاركة في الألعاب جاءت في وقت تعارض فيه التزاماتها الرياضية مع موعد له أهمية خاصة في حياتها خارج المنافسات.
يُعدّ الأسترالي تايلور وورث، الحائز الميدالية الذهبية في رياضة القوس والسهم ضمن فريق أستراليا في دورة ألعاب الكومنولث ٢٠١٠، عضواً في فريق ظلّ للقوس والسهم، وهو ما يشير إلى مشاركته في مجموعة تدريبية أو بديلة مرتبطة بالمنتخب أو بالنشاط التنافسي في هذه الرياضة، دون أن يغيّر ذلك من مكانته بوصفه أحد أبرز الرماة الذين ارتبط اسمهم بذلك الإنجاز.