منحت الوثيقة البابوية «أد فرُكتوس أُبيرِس» الرهبان حقَّ سماع الاعترافات وإلقاء المواعظ من دون الحاجة إلى إذن من رجال الإكليروس العلماني، وهو ما وسّع صلاحياتهم الدينية وأتاح لهم ممارسة أدوار رعوية كانت خاضعة في الأصل لسلطة الإكليروس المحلي. وقد مثّل هذا الامتياز خطوة مهمة في تنظيم العلاقة بين الرهبان والسلطة الكنسية القائمة، إذ أقر لهم بحضور ديني مباشر داخل المجتمع المسيحي خارج القيود المعتادة المفروضة على الوعّاظ والمعترفين.