كان متسلّق الجبال السواني ميخائيل خيرغياني يُلقّب بـ«نمر الصخور» تقديراً لقدراته الاستثنائية في اقتحام المسارات الجبلية الصعبة والتعامل معها بمهارة وثبات لافتين. وقد ارتبط هذا اللقب بشخصيته الرياضية التي عُرفت بالقوة والجرأة والدقة في التسلق، حتى أصبح اسمه مقروناً بهذه السمة التي ميّزته عن كثير من المتسلقين في عصره.