خلال النزاع على خلافة «إيبيدول»، أقامت غلوريا سالي احتفالاً لابنها، جرى فيه أن غسل يديه بدم السلاحف بوصفه طقساً ذا دلالة رمزية مرتبطة بذلك الصراع. وتفهم هذه الممارسة في سياقها باعتبارها جزءاً من مراسم خاصة هدفت إلى إظهار شرعية الابن أو تعزيز مكانته داخل الخلافة المتنازع عليها، من غير أن يعني ذلك بالضرورة معنىً حرفياً خارج هذا الإطار الاحتفالي.