اقترح أحد علماء الآثار أن تصميم معمودية بكالتا كان يسهّل إجراء أكثر من طقس تعميد في الوقت نفسه، إذ إن شكلها المعماري يبدو أنه رُوعي فيه استيعاب عدد من المعمَّدين بصورة متزامنة. ويُفهم من هذا التفسير أن البنية لم تكن مجرد فضاء شعائري عادي، بل منشأة صُممت بما ينسجم مع الحاجة إلى أداء المراسم بكفاءة وتنظيم، وهو ما يمنح شكلها قيمة وظيفية إلى جانب دلالته الدينية.