وُصِف أداء كلارا سانسوني لعمل «إيبيريا» بأنه «كشف مزدوج» أظهر أصالة إيزاك ألبينيث من جهة، وكشف من جهة أخرى عن جرأتها ومودتها الفنية في التعامل مع هذا العمل. ويعكس هذا التوصيف تلاقي البراعة التأليفية عند ألبينيث مع الحس التفسيري لدى سانسوني، إذ بدا الأداء قادرًا على إبراز الخصوصية الموسيقية للقطعة من دون إغفال الطابع الشخصي للمؤدية وارتباطها العاطفي بالمادة التي تقدمها.