أثناء معركة بولوني في ٢٣ مايو ١٩٤٠، أصابت قذيفة أُطلقت من السفينة البريطانية «إتش إم إس فينومَس» دبابةً ألمانية فأطاحت بها وقلّبتها مراراً في الهواء حتى بدت كأنها تدور «مرة بعد مرة، مثل طفل يؤدي حركة الشقلبة الجانبية». وتُعد هذه الحادثة من الوقائع اللافتة في القتال البحري البري خلال الحرب العالمية الثانية، إذ أظهر أثر القذيفة قدرة نيران السفن على إرباك الآليات المدرعة وإخراجها من المعركة على نحو مفاجئ.