يشمل التراث غير المادي الفريد في فلسطين رواية النساء للقصص، والتطريز، والرقص، وصناعة الصابون، وهي ممارسات تعكس جانباً من الذاكرة الثقافية المحلية وتُجسّد انتقال المهارات والمعارف بين الأجيال. وتمثل هذه العناصر جزءاً من الهوية الاجتماعية والوجدانية في المجتمع الفلسطيني، إذ ترتبط بالحياة اليومية وبالتعبير الفني وبالحفاظ على الخبرة الحرفية التقليدية، بما يجعلها مكوّناً أساسياً من مكوّنات التراث الحيّ الذي لا يُختزل في الآثار المادية وحدها.