قبل أن تتجه إلى موسيقى الغابة، كانت "نيا آركايفز" تطمح إلى أن تصبح عالمة آثار. ويعكس هذا التحول انتقالها من اهتمام أكاديمي بالتاريخ واللقى القديمة إلى مسار فني مختلف تماماً، إذ اختارت لاحقاً أن تبني حضورها في عالم الموسيقى بدلاً من دراسة الماضي ميدانياً.