تُرجِع صوفيا سبانغبيرغ نزعتها السلمية التي لازمتها طوال حياتها إلى حادثة وقعت لها وهي في السابعة من عمرها، حين حمل جنديٌّ كان يبكي شقيقها الرضيع وقال: «لديّ واحدٌ مثل هذا في البيت». وقد ترك هذا المشهد أثرًا عميقًا فيها، فارتبط في ذاكرتها بمعاناة الجنود وإنسانيتهم، وأسهم في تشكيل موقفها الرافض للعنف والحرب منذ طفولتها المبكرة.