بعد أن حُكم على جوزيف س. بارتلي بالسجن ٢٠ عاماً بتهمة اختلاس الأموال، حاول أن يحصل على حكم قانوني يعلنه ميتاً، في خطوة لافتة تعكس سعيه إلى الانفصال عن هويته القانونية وما ترتب عليها من ملاحقة وعقوبة. ويُنظر إلى هذه الواقعة بوصفها مثالاً غير مألوف على محاولات بعض المدانين الالتفاف على آثار الأحكام القضائية بوسائل استثنائية، من دون أن يغيّر ذلك من حقيقة الإدانة أو من تبعاتها القانونية.